ابن أبي شيبة الكوفي

351

المصنف

( 13 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا أبو أسامة عن إسماعيل عن الحارث عن شريح أنه كان لا يدع ظلة لا يمر فيها الفارس برمحه ويقول : بنيتم على رمح الفارس . ( 92 ) الدابة تنفح برجلها ( 1 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا أبو أسامة عن ابن عون عن ابن سيرين قال : كانوا يغرمون من الوطئ ، لا يغرمون من النفحة . ( 2 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا وكيع قال حدثنا سفيان عن منصور عن إبراهيم قال : لا يضمن صاحب الدابة من النفخة . ( 3 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا أبو خالد عن أشعث عن ابن سيرين عن شريح أنه برأ من النفخة . ( 93 ) الدابة تضرب برجلها ( 1 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا وكيع قال حدثنا سفيان عن أبي قيس عن هزيل قال : رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( الرجل جبار ) . يعني هدرا . ( 2 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا أبو خالد الأحمر عن أشعث عن الشعبي قال : صاحب الدابة ضامن لما أصابت الدابة بيدها أو برجلها حتى ينزل عنها . ( 3 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا غندر عن شعبة قال : سالت الحكم وحمادا عن رجل واقف على دابته فضربت برجلها فقال حماد : لا يضمن ، وقال الحكم : يضمن . ( 4 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا وكيع قال حدثنا سفيان عن عاصم عن ابن سيرين قال : ما كانوا يضمنون من الرجل إلا ما رد العنان .

--> ( 91 / 13 ) أي يجب أن تكون الظلة عالية تسمح للفارس بالمرور راكبا فرسه حاملا رمحه مرفوعا . ( 92 / 1 ) وطئ الدابة : أن تدوس شيئا أو شخصا بقوائمها . النفحة : دفعة الدابة للشئ أو الشخص بجانبها . ( 92 / 2 ) لان النفحة تكون بجانبها لا بمقدمها فما دام مقدمها قد مر وجب على من كان بجانبها أن يبتعد . ( 93 / 1 ) لأنه عمل من الدابة لا يد لصاحبها فيه ، والعادة أن يبتعد الناس عن ممر الدابة فمن اقترب منها فرفسته فلا دية لما أصابه . ( 93 / 2 ) ويقصد أن على صاحبها أن يحاذر فلا يمر بها في مكان ازدحام الناس . ( 93 / 4 ) ما رد العنان : أي كل ما أو من صدمته بمقدمها لأنه كان بامكان صاحبها بشد عنانها أن يمنعها عن صدمه .